تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
سواهم لطرحهم أوامر اللّه وأحكامه .
وَقَفَّيْنا
هم أصله إحلال أمر وراء أمر
عَلى آثارِهِمْ
الرسل اللاء أسلموا أو المراد دوركوا وسوردوا
بِعِيسَى
روح اللّه
ابْنِ مَرْيَمَ
رسول اللّه
مُصَدِّقاً
مسدّدا ومسلما وهو حال
لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
ما مرّ أوّلا
مِنَ التَّوْراةِ
طرس رسول الهود
وَآتَيْناهُ
روح اللّه الطرس
الْإِنْجِيلَ
حاصلا
فِيهِ
طرس روح اللّه
هُدىً
ما هو هاد للعالم
وَنُورٌ
ما هو معلم كلّ أمر دموس
وَمُصَدِّقاً
مطاوعا
لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
الطرس
مِنَ التَّوْراةِ
المعلوم أمرها
وَهُدىً
دالّا لأهل الصلاح والسداد
وَمَوْعِظَةً
مروّعا ومروّحا
لِلْمُتَّقِينَ
( 46 ) أهل الورع .
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ
وأمرهم اللّه احكموا واعملوا ، اللّام حّ لام الأمر وأصله الكسر
بِما
أحكام
أَنْزَلَ
أرسل
اللَّهُ فِيهِ
الطرس المعهود
وَ
كلّ
مَنْ
رهط
لَمْ يَحْكُمْ بِما
أحكام
أَنْزَلَ
أرسل
اللَّهُ فَأُولئِكَ
الطّلاح
هُمُ الْفاسِقُونَ
( 47 ) عادوا حدود اللّه وطارحوا طوعه .
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
الْكِتابَ
الطرس المسدّد ، واللام للعهد
بِالْحَقِّ
السداد وإعلام الصلاح والطلاح
مُصَدِّقاً
مسلّما ومطاوعا
لِما
لكلّ ما
بَيْنَ يَدَيْهِ
مرّ أوّلا
مِنَ الْكِتابِ
الطرس عموما هو كلّ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 152 | الشيخ أبو الفيض الناكوري