تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
محوّلو الطرس
بِالْمُؤْمِنِينَ
( 43 ) أهل إسلام لك أو طرسهم كما ادّعوا .
إِنَّا أَنْزَلْنَا
أوّلا
التَّوْراةَ
طرس الهود
فِيها هُدىً
ما هو هاد للسداد والصلاح
وَنُورٌ
ما هو معلم كلّ أمر عموس ومصرّحه
يَحْكُمُ بِهَا
أحكامها
النَّبِيُّونَ
الرسل
الَّذِينَ أَسْلَمُوا
طاوعوا لحكم اللّه وحوّلوا طوعهم صراحا للّه ، أورده مادحا للرسل إعلاما لعلوّ حال أهل الإسلام وسوء حال الهود لما هم ما أطاعوا الرسل وما هو مسلكهم وهداهم وهو الإسلام ، والمراد رسل الهود كما دلّ
لِلَّذِينَ هادُوا
عادوا عمّا حرّم اللّه
وَالرَّبَّانِيُّونَ
علماء أسرار اللّه وسالكو مسالك الرسل
وَالْأَحْبارُ
علماء الأحكام
بِمَا اسْتُحْفِظُوا
ما أمرهم اللّه حرسه
مِنْ كِتابِ اللَّهِ
وهو طرس اللّه المرسل لهم
وَكانُوا عَلَيْهِ
حرسه
شُهَداءَ
رصداء لعدم حوال أحكامه
فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ
ردع لحكّام الأمور ، أو هو كلام مع الهود والمراد دعوا هول العالم واطرحوا إسرار محامد محمّد ( ص ) وحكم الردس للعاهر وسواهما
وَاخْشَوْنِ
روعوا ودعوا اسرار أوامر اللّه وأحكامه
وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي