هم
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ
كرر مؤكّدا
أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ
هو كلّ ما حرم سمعه ، وأصل الاصطلام سمّاه لما هو مصطلم الدرّ
فَإِنْ جاؤُكَ
وردوك لروم الحكم
فَاحْكُمْ
كما أمرك اللّه
بَيْنَهُمْ
وسطهم
أَوْ أَعْرِضْ
ولّ رأسك وحوّل رواءك
عَنْهُمْ
ورد هو محكم محدود لورود احكم وراءه
وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ
حكمهم
فَلَنْ يَضُرُّوكَ
ما هم أهل الألوّ لعمل السوء معك ، وما هو مسطاعهم لما اللّه عاصمك عما أرادوك
شَيْئاً
ولو ماصلا
وَإِنْ حَكَمْتَ
ولو راعك الحكم وسطهم
فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ
وسطهم
بِالْقِسْطِ
العدل كما أمرك اللّه
إِنَّ اللَّهَ
إله الكلّ
يُحِبُّ
الملأ
الْمُقْسِطِينَ
( 42 ) أهل العدل وهو حارسهم ومكرهم .
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ
محوّلوك حاكما ومطاوعو حكمك مع عدم إسلامهم لك
وَ
الحال
عِنْدَهُمُ
الطرس المرسل وهو
التَّوْراةُ فِيها
وسطها
حُكْمُ اللَّهِ
وهو ردس العاهر والمراد ما راموا إلّا ما سهل لهم كالحلؤ محلّ الإهلاك والردس ولو علموا ما هو حكم اللّه
ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ
عمّا هو حكمك المساعد لطرسهم
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
ما حكّمكوك
وَما أُولئِكَ