تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
والرهط اللّاءوا
هادُوا
وهم رهط
سَمَّاعُونَ
كلامك
لِلْكَذِبِ
لرصّهم معه كلاما والعا أو المراد أوكد سماعا لولع رؤساؤهم وعلماؤهم
سَمَّاعُونَ
كلامك كرّره مؤكّدا
لِقَوْمٍ
لإعلام رهط
آخَرِينَ
أرسلوهم لسماع كلامك وإعلامهم لهم أو أرادهم سمّاع كلام رهطهم سماع طوع أو كدّ سماع لرهط
لَمْ يَأْتُوكَ
ما وردك اللاؤا أرسلوهم
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ
كلام طرسهم وحكمه كحكم إهلال العاهر وهو حال أو لا محلّ له أو محمول لمطروح
مِنْ بَعْدِ
ركوده وسط
مَواضِعِهِ
محاله اللاء أحلّه اللّه وسطها
يَقُولُونَ
لرهط أرسلوهم
إِنْ أُوتِيتُمْ
أعطاكم محمّد ( ص ) وحكم لكم
هذا
الحكم المحوّل ، وهو حلاء العاهر سوطا
فَخُذُوهُ
الحكم واعملوه
وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ
ما أعطاكم محمّد ( ص ) الحكم المعهود وحكم لكم إهلاك العاهر
فَاحْذَرُوا
سماع كلامه ورد عهر أكرما رهط حدّهما الإهلاك ردسا ، وهم كرهوا إهلاكهما لكرم أصلهما وأرسلوهما مع رهط لسؤال رسول اللّه صلعم عمّا هو حدّهما ، وكلّموهم لو أمركم الحلؤ اسمعوا أمره وطاوعوا حكمه ، ولو أمركم الإهلاك ردسا اطرحوه ودعوه ، ولمّا وردوا رسول اللّه صلعم وسألوه علاه السلام