تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
حكمهما حاورهم حدّهما الإهلاك ، وطرحوه وولّوا رؤوسهم ، وحكّم رسول اللّه صلعم وسطه ووسط هؤلاء أعلمهم ، وكلّمه : أسألك اللّه الواحد صاعد الداماء لرسولكم وسامك الطور لكم ومهلك عدوّكم ومرسل طرسكم وحلاله وحرامه هل وسط طرسكم إهلاك العاهر ردسا ؟ حاور هو مرسوم وسطه وسار له ره 2 طه وكلّمهم ما أعلمه وما حاوره سدادا إلّا هول ورود الإصر والسوء لو ردّه ، وأمر رسول اللّه صلعم حّ إهلاكهما وأهلكوهما ردسا
وَ
كلّ
مَنْ يُرِدِ اللَّهُ
ملك الكلّ ومالكه
فِتْنَتَهُ
عدم هداه هو ردّ لوهم رهط حكموا الإسلام هو مراد اللّه لا العدول
فَلَنْ تَمْلِكَ
محمّد دواما
لَهُ مِنَ
ردّ أمر
اللَّهِ شَيْئاً
ردّا ولو ماصلا حسم أمل محمد رسول اللّه صلعم عمّا أسلم هؤلاء
أُولئِكَ
المراد سوءهم الرهط
الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ
عالم الأسرار
أَنْ يُطَهِّرَ
عمّا هو الركس وهو ردّ الإسلام والعدل مع اللّه
قُلُوبُهُمْ
أرواعهم وأسرارهم لعلمه هم روّام العدول وردّاد الإسلام
لَهُمْ
لأهل المحل والهود
فِي
الدار
الدُّنْيا خِزْيٌ
هول هلاك وعطو مال مودود لهم سطوا
وَلَهُمْ فِي
الدار
الْآخِرَةِ عَذابٌ
حدّ
عَظِيمٌ
( 41 ) عسر هو ورود الساعور وركودها دواما .