معارّه إلّا صرم الكوع لما هو لولد آدم وهؤلاء للّه لا لولد آدم
إِنَّ اللَّهَ
أكرم الكرماء
غَفُورٌ
للآصار والمعارّ
رَحِيمٌ
( 39 ) موصل السرّاء والآلاء سامع كلّ سؤال ودعاء .
أَ لَمْ
سؤال محصّل
تَعْلَمْ
محمّد ( ص ) أو عامّ
أَنَّ اللَّهَ
إله الكلّ
لَهُ
ملكه
مُلْكُ السَّماواتِ
والمراد عالم العلو كلّه
وَ
ملك
الْأَرْضِ
والمراد عالم الحطوط كلّه
يُعَذِّبُ
كلّ
مَنْ يَشاءُ
حدّه وهو كلّ أحد هلك رادّا مردودا أورده أوّلا لما أراد الصرم ، وهو حاصل حالا أو وئاما لما مرّ
وَيَغْفِرُ لِمَنْ
لكلّ أحد
يَشاءُ
محو آصاره وطرح معارّه
وَاللَّهُ
مالك الكلّ
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
ممّا مرّ وسواه مما صلح الألوّ له
قَدِيرٌ
( 40 ) كامل الألوّ .
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ
المرسل
لا يَحْزُنْكَ
ودع الهمّ والسدم ممّا عمل الرهط
الَّذِينَ يُسارِعُونَ
عملهم ومعودهم الإسراع
فِي
إعلاء
الْكُفْرِ
كلّما ساعدهم العصر وواساهم الدهر
مِنَ الَّذِينَ
أرادهم الرهط اللاؤا
قالُوا
ولعا
آمَنَّا
إسلاما سدادا وما كلّموا إلّا
بِأَفْواهِهِمْ
مساحلهم
وَ
الحال
لَمْ تُؤْمِنْ
إسلاما ما
قُلُوبُهُمْ
أرواعهم
وَمِنَ الَّذِينَ
أراد