مصرّح للمراد ممّا أورد أمامه كما صرّح .
يُرِيدُونَ
مرادهم عصرا موعودا وأملهم
أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ
دار السوء والآلام
وَما هُمْ
هؤلاء الطّلاح
بِخارِجِينَ مِنْها
سرمدا
وَلَهُمْ
وسطها
عَذابٌ
صدّ
مُقِيمٌ
( 37 ) راه مداوم .
وَ
ممّا هو مرسل لكم
السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ
والمراد حكمهما
فَاقْطَعُوا
اصرموا واحسموا
أَيْدِيَهُما
أكواعها لو عطوا سرّا مالا محروسا هو ملك سواهم مع لهاء معهود
جَزاءً
لحصول العدل أو هو مصدر لعامل مطروح مدلول للكلام الأوّل
بِما
عمل
كَسَبا
عملاه
نَكالًا
حدّا وإصرا لهما وردعا
مِنَ اللَّهِ
لسواهما أو هو مصدر طرح عامله كالأوّل
وَاللَّهُ
عدل
عَزِيزٌ
كامل سطو وعلوّ لا راد لأمره
حَكِيمٌ
( 38 ) لحكمه وهو صرم أكواعهما وسواه حكم ومصالح ودواع صوالح .
فَمَنْ
كلّ أحد
تابَ
هاد وعاد
مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ
حدله وعمله السوء وهو عطو أموال سواه سرّا
وَأَصْلَحَ
أمره وحاله وسلّم الأموال وردّها لملّاكها وعمل كما هو مأمور وصمد مصمّما عدم العود
فَإِنَّ اللَّهَ
أرحم الرحماء
يَتُوبُ عَلَيْهِ
أصله العود والمواد سماع عوده ومحو آصاره وطرح