لإصره وعدّه أمام الألوّ ووراءه .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
اتَّقُوا اللَّهَ
روعوه وارعووا عمّا هو السوء
وَابْتَغُوا
روموا
إِلَيْهِ
وكرمه
الْوَسِيلَةَ
ما هو موصلكم لإكرامه ورحمه ، وهو طوع أعمال السداد وطرح أعمال السوء والمعارّ
وَجاهِدُوا
عاركوا الأعداء حسّا وسرّا
فِي
سلوك
سَبِيلِهِ
صراط وصول اللّه
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 35 ) وهو وصول مراحمه وحصول مكارمه .
إِنَّ
الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا أوامر اللّه وأحكامه
لَوْ
صحّ
أَنَّ لَهُمْ
ملكا
ما
حلّ
فِي الْأَرْضِ
وهو صروع الأموال
جَمِيعاً
كلّه
وَمِثْلَهُ
عدله
مَعَهُ
وأعطوها
لِيَفْتَدُوا
اللّام عامله مطروح دعه لو أراد
بِهِ
معاده الموصول وما وصل معه ، وحدّه لما أراد المسطور أو لإصاره كاسم الومء أو الواو مدلوله مع أراد لإصارهم له حماء لهم
مِنْ
وصول
عَذابِ
سوء
يَوْمِ الْقِيامَةِ
الموعود وروده
ما تُقُبِّلَ
الحماء
مِنْهُمْ
دواما وهو حوار لو والكلام لاعلام لسوم الإصر لهم ولا رادّ لما أوعدهم اللّه
وَلَهُمْ
حّ
عَذابٌ أَلِيمٌ
( 36 ) مؤلم وما لهم صراط سلام وهو