أَيْدِيهِمْ
ممّا هو معاصمها
وَأَرْجُلُهُمْ
كالمعاصم لو عطوا المال وما أهلكوا
مِنْ خِلافٍ
وهو حال
أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ
وهو عكلهم معكل سوء ، أو إطرادهم مع عدم ركودهم محلّا واحدا لو روّعوا وما عملوا سواه ، و « أو » ح لإعلام عدد أحكامهم ، وورد هو لأحد الأمور وللإمام عمل ما أراد مع كلّ أحد حسم الصراط
ذلِكَ
الحكم
لَهُمْ خِزْيٌ
طرد ودحور
فِي
الدار
الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي
الدار
الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ
( 33 ) وهو ورود الساعور ووصول آلامها .
إِلَّا
الرهط
الَّذِينَ تابُوا
هادوا وعادوا عمّا عملوا
مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا
ألوّكم
عَلَيْهِمْ
حسّام الصراط وح ما مرّ ممحوّ لهم ومطروح والمراد ما هو للّه ممحوّ لا ما هو للعالم كما دلّ
فَاعْلَمُوا
أهل الإسلام
أَنَّ اللَّهَ
أرحم الرحماء
غَفُورٌ
ماح لإصرهم لما عادوا
رَحِيمٌ
( 34 ) راحم لهم .
ولمّا أورد هودهم أمام الألوّ علم لو هادوا وراءه ما درأ الحدّ أصلا ولو درء إصر المعاد وعلم هم أهل إسلام حسموا الصراط لما صحّ هود العادل دارئ