وهدم أو طرح إهلاكها
فَكَأَنَّما أَحْيَا
سلّم
النَّاسَ
أو طرح إهلاكهم
جَمِيعاً
كلّا وهو كلام محرّص لعمل السداد والصلاح ورادع عمّا هو الأود والطلاح المهلك ، لمّا علم إهلاك الواحد كإهلاك الكلّ ما أهلك أحدا ، ولمّا علم طرح إهلاك الواحد كطرح إهلاك الواحد كطرح إهلاك الكلّ وردّ طرح الإهلاك
وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ
أولاد إسرال المسطور حالهم
رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ
الأدلّاء وكودا للأمر وإحكاما للعهد
ثُمَّ إِنَّ
رهطا
كَثِيراً
لا ماصلا
مِنْهُمْ
هؤلاء الأولاد
بَعْدَ ذلِكَ
الحكم وورود الرسل مع الأدلّاء
فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ
( 32 ) عدوا ما حدّهم اللّه وعاملوا ما حرّمهم عداء وطرحا لرعاء أمر اللّه وهو الإهلاك حدلا وح وصل الكلام مع ما ورد أمامه .
إِنَّما
ما
جَزاءُ
الرهط
الَّذِينَ يُحارِبُونَ
أصله عطو المالى سطوا
اللَّهَ وَرَسُولَهُ
أودّاءهما وهم أهل الإسلام والمراد حسّام الصراط أو لصوص لهم سطو ولو مصرا
وَيَسْعَوْنَ فِي
عراص
الْأَرْضِ فَساداً
أهل طلاح وهو حال أو للطلاح أو مصدر وهو حسم الصراط إلّا
أَنْ يُقَتَّلُوا
إهلاكهم واحدا واحدا لو عملوا الإهلاك وحده
أَوْ يُصَلَّبُوا
واحدا واحدا مع الإهلاك أوّلا أو لا لو أهلكوا وعطو المال معا
أَوْ تُقَطَّعَ
صرما معهودا