هلمّ الحال حالك والعصر عصرك والمراد إعلام كمال صدم وحسر
أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ
أعمل
مِثْلَ
عمل
هذَا الْغُرابِ
الواكس الإدراك
فَأُوارِيَ
أرمس
سَوْأَةَ
عطل
أَخِي
الهالك
فَأَصْبَحَ
صار معدودا
مِنَ
الرهط
النَّادِمِينَ
( 31 ) لحمله حولا أوس لاسوداد عطله حال الإهلاك أو لكره أمّه ووالده له ، وأكر المرمس ورمسه وواراه .
مِنْ أَجْلِ
كره
ذلِكَ
العمل السوء ، هو مصدر أورد محلّ الأدلاء ، والكلام صلح للوصل مع كلام أمامه أو وراءه ومعلّل لكلّ واحد
كَتَبْنا
حكما وأمرا
عَلى بَنِي
أولاد
إِسْرائِيلَ
وسط طرسهم أوردهم لا سواهم مع عموم الحكم للكلّ لورود الأحكام وسط طرسهم أوّلا
أَنَّهُ
الأمر والحكم
مَنْ قَتَلَ
أهلك
نَفْساً
ما
بِغَيْرِ
إهلاك
نَفْسٍ
ما
أَوْ فَسادٍ
طلاح عمله
فِي الْأَرْضِ
وهو العدل مع اللّه أو حسم الصراط أو كلّ طلاح عدله ومؤدّاه الإهلاك
فَكَأَنَّما قَتَلَ
أهلك
النَّاسَ جَمِيعاً
كلّهم لما هو حال إهلاك الواحد حرّ لحرد اللّه وورود دار الآلام ووصول صروع الآصار كما لو أهلك الكلّ ، أو لما أحلّ الدماء وسلك مسلك الإهلاك أوّلا وصار مسلكه صراطا لسواه
وَمَنْ أَحْياها
مسلّمها ممّا هو مؤدّ للهلاك كمصع ورود ماء وساعور