الهالك إصر المهلك إلّا لعدوله وردّه أمر اللّه أو لهمّه إهلاكه حدلا
فَتَكُونَ
معدودا
مِنْ أَصْحابِ
أهل
النَّارِ
الساعور ولا أروم إهلاكك وورد الساعور
وَذلِكَ
المعهود
جَزاءُ
الرهط
الظَّالِمِينَ
( 29 ) لأعطاهم وأرواحهم .
فَطَوَّعَتْ
وسّع وسهّل
لَهُ
للمهلك
نَفْسُهُ
السوءاء
قَتْلَ
إهلاك
أَخِيهِ فَقَتَلَهُ
أهلكه صدد حراء
فَأَصْبَحَ
صار حال إهلاكه
مِنَ
الرهط
الْخاسِرِينَ
( 30 ) حالا ومآلا لما أكمل عمره مطرودا مهموما .
ولمّا أهلكه حار وطرحه العراء عصرا ، وما أدرك الرمس ولا وساه لما هو أوّل هالك أولاد آدم وحمله مطاه وسط مسك حولا ، ولمّا أروح وعد الهرّ وأوس وأمّ عامر وسواها حوله لما أراح هؤلاء حار
فَبَعَثَ اللَّهُ
لحكمه
غُراباً
أعور عارك أعور وأهلكه وصار
يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ
داحصا لها ورامسا للهالك
لِيُرِيَهُ
هو أو اللّه
كَيْفَ
حالّ
يُوارِي
المهلك
سَوْأَةَ
عطل
أَخِيهِ
الهالك لسوء مرآه
قالَ
المهلك
يا وَيْلَتى
هلكا