الوصول صدد اللّه وأممه
فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما
ما عمل وهو حمله وأرسل لأكله ساعور
وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ
ما عمل وهو أردأ السمراء وما أرسل لأكله الساعور لما طرح أمر اللّه وما أصلح سأوه وعمد إعطاء ما هو أردأ لداه ، وأمد وحسد الأوّل وهمّ إهلاكه و
قالَ
له
لَأَقْتُلَنَّكَ
سأل الأوّل لم حاور لحصول مرامك
قالَ
ردّا له
إِنَّما
ما
يَتَقَبَّلُ اللَّهُ
الملك العدل إلّا
مِنْ
الملأ
الْمُتَّقِينَ
( 27 ) أهل الورع ومالك ورع لكرهك وطرحك حكمه .
واللّه
لَئِنْ بَسَطْتَ
المراد المدّ
إِلَيَّ يَدَكَ
مع حصرك وعدم طولك
لِتَقْتُلَنِي
حدلا وعداء
ما أَنَا بِباسِطٍ
مادّ
يَدِيَ إِلَيْكَ
مع حصول الطول
لِأَقْتُلَكَ
عداء وطلاحا لعدم حلّ الدرء والإهلاك ح أو روما لما هو الأصلح ، أو المراد ما هو مهلكا له أوّلا ولو همّ إهلاكه أهلكه وما أهلكه إلّا حال هكر أو عدم علم
إِنِّي أَخافُ اللَّهَ
مالك الملك والأمر
رَبَّ الْعالَمِينَ
( 28 ) مصلحهم وحاكمهم هو معلّل لطرحه الإهلاك وعدم همّه الدرء كما ورد معلّلا له
إِنِّي أُرِيدُ
كلام الهالك
أَنْ تَبُوءَ
عودك موصولا
بِإِثْمِي
أو حملك له والمراد إصر إهلاكه
وَإِثْمِكَ
أراد طرحه أمر الوالد والحسد واللدد ، وما أراد