تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
هلاكهم
فِي الْأَرْضِ
المعهود أمرها والمراد المهمة مع مصول مراحلها وعاملهم اللّه وآم ما عملوا أوّلا ولمّا سدم رسولهم عمّا دعاهم دعاء سوء لعسر أمرهم أرسل
فَلا تَأْسَ
واطرح السدم
عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
( 26 ) لما هم أهل له ورد كلما ساروا مساء وعدوا أسحروا محلّ الإمساء ، وكلّما ساروا سحرا وعدوا أمسوا محلّ الإسحار ورسولهم وردؤه كلاهما معهم ، والعمة المسطور روح لهما وإعلاء لمراهصهما وحدّ لهؤلاء ، وهلكوا كلّهم إلّا رهطا أماصل وهلك رسولهم وردؤه وساروا مع رسول سواهما وعاركوا الأعداء وكسروهم وملكوا أمصارهم .
وَاتْلُ
محمّد ( ص )
عَلَيْهِمْ
أهل الطرس
نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ
لحّا أو هما أمراء هود وهو المساعد لكلام ورد وراءه موصولا
بِالْحَقِّ
والسداد والوام لطروس الأوّل ، أو حال سدادك
إِذْ
لما كره أحدهما ما أمر اللّه آدم وهو أهول كلّ واحد ممّا أولاده مع ما ولد ما سواه ، وأراد أهول ما ولد معه لما راعه لا ما ولد مع سواه ، وحصل وسطهما لدد ومراء وأمرهما آدم أمرا معلما سداد الصالح وعملا وهو مدلول
قَرَّبا
كلاهما
قُرْباناً
أحدهما حملا أملح ، وسواه أرداء سمراء ، له وحدّه لما أصله المصدر ، وهو عامّ لكلّ أمر مروم معه