تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
قالُوا
لرسولهم
يا مُوسى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها
أمصارهم
أَبَداً
دهرا طوالا وهو
ما دامُوا
دهر دوام الأعداء
فِيها
أمصارهم أعدموا ورودهم إعداما مؤكّدا
فَاذْهَبْ
رح
أَنْتَ
لعماسهم
وَرَبُّكَ
ردءك أو اللّه
فَقاتِلا
هم كلاكما أو اعمل العماس واللّه ممدّك ، أو كلّموه عداء وعدولا وطردوا
إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ
( 24 ) عمّا هو أمرك وهو العماس . ولمّا عصوه وحار وعسر الأمر
قالَ
رسولهم حّ روما للمدد
رَبِّ
اللهمّ
إِنِّي لا أَمْلِكُ
لأداء أمرك وحكمك
إِلَّا نَفْسِي وَ
إلّا
أَخِي
أو هو ما ملك إلّا عطله ، ولمّا عسر الأمر ما ادّكر معه إلّا الرسول المعصوم
فَافْرُقْ
واحكم حكما صارما
بَيْنَنا
أهل الإسلام والطوع وأوصلهم ما هو موعودك لهم
وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
( 25 ) الرهط الطّلاح وأوصلهم ما هم أهله .
قالَ
اللّه
فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ
حرّم اللّه
عَلَيْهِمْ
ورودها وملكها لمّا عصوا
أَرْبَعِينَ سَنَةً
عامّا حدّ عدم ورودهم وعدم ملكها لهم إعلاما لحصول ما راموا حال كمال العهد المعهود لما ورد لمّا مرّ العهد وكمل العدد سار رسولهم المسطور ، أو رسول سواه مع أسراهم وملكها ورمكها ما أراد اللّه بها وهلك أو هؤلاء الأعوام حدّ ما ورد وراءه وهو
يَتِيهُونَ
هو العمة وعدم وصول الصراط ، وحّ حرّم ورودهم لها دواما لما وردهم ما وردوها ، وورد أولادهم وراء