تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وَإِنَّا
رهط أولو روع
لَنْ نَدْخُلَها
لعماس أصلا
حَتَّى يَخْرُجُوا
الأعداء
مِنْها
لا مع العماس
فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها
لا مع العماس
فَإِنَّا داخِلُونَ
( 22 ) أمصارهم حّ .
قالَ
لهم
رَجُلانِ
المرسوم اسماهما
مِنَ
الصلحاء
الَّذِينَ يَخافُونَ
اللّه وأسلموا لرسوله
أَنْعَمَ اللَّهُ
أرحم الرحماء
عَلَيْهِمَا
إسلاما وعصمهما وما أعلما أرهاطهما أحوال الأعداء كحال مداره سواهما كما مرّ ، وو ردهما عمّا حدلوا وأسلما وصارا مع الرسول ، وحّ الواو لأهل الإسلام ومعاد الموصول مطروح وهو هم
ادْخُلُوا
ردوا
عَلَيْهِمُ
الأعداء
الْبابَ
مورد مصرهم وادهموهم واعصروهم وصدّوهم إصحارا
فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ
موردهم
فَإِنَّكُمْ
لا محال
غالِبُونَ
عالوهم وكاسروهم لعسر الكرّ لهم لما هم أطلال طوال لا أرواع لها وعلماه إمّا لمّا ألهمهما اللّه أو أعلمهما رسولهم
وَعَلَى اللَّهِ
لا سواه
فَتَوَكَّلُوا
وكّلوا أموركم له
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
( 23 ) أهل الإسلام سدادا .