تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
لأهرمهم وأمورهم سمّاهم ملوكا
وَآتاكُمْ
أعطاكم
ما
أمورا
لَمْ يُؤْتِ
هؤلاء الأمور
أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ
( 20 ) وأولاك الأمور كصدع الداماء وإهلاك الأعداء وإرسال الطعام وسط المهمة ، وورد المراد عالموا عصرهم .
يا قَوْمِ
اسلكوا و
ادْخُلُوا
ردوا
الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ
المحلّ المطهّر سمّاها لما هو مركد الرسل ومورد أهل الإسلام أو المراد الطور وما حوله أو سواهما
الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ
أحصّها وسمّاها
لَكُمْ
أو رسم وسط اللوح لكم ورودها وركودها لو حصل طوعكم وصلاحكم
وَلا تَرْتَدُّوا
عودا مكروها مردودا وهو عودكم
عَلى أَدْبارِكُمْ
لروع الأعداء لمّا أسمعهم المداره أحوالهم ، كلّم آحادهم آحادا هلمّوا وعودوا المصر ، أو عودكم أعداء الإسلام وردّاد أحكامه
فَتَنْقَلِبُوا
رهطا
خاسِرِينَ
( 21 ) سدّاما أو عدماء العدل لأعمالكم حالا ومآلا .
قالُوا
ردّا لكلام رسولهم
يا مُوسى إِنَّ فِيها
محالّ أمر اللّه ورودها
قَوْماً جَبَّارِينَ
طوالا أهل ألوّ وسطو وهم آسار عاد
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 135 | الشيخ أبو الفيض الناكوري