روح اللّه وأمده عصر محمّد كره
أَنْ تَقُولُوا
دهرا موعودا وروده روما للإملاء والحول
ما جاءَنا
أحد
مِنْ بَشِيرٍ
موصل أمر سارّ لأهل الصلاح والطوع
وَلا نَذِيرٍ
موصل حكم مروّع رادع لأهل الطلاح والمعارّ اطرحوا الإملاء والحول
فَقَدْ جاءَكُمْ
وردكم
بَشِيرٍ
لأهل الإسلام والطوّع
وَنَذِيرٌ
لأهل الردّ والإلو وعدم الطوع
وَاللَّهُ
مرسل الرسل
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
إرسال الرسل مطردا وولاء كما هو وسط عصر رسول كلّمه اللّه وعصر روح اللّه وإرسالهم لماما ، ووراء مدد ودهور كما هو وسط عصر روح اللّه وعصر محمّد رسول اللّه صلعم لحكم ومصالح
قَدِيرٌ
( 19 ) كامل الألوّ .
وَ
ادّكر محمّد ( ص )
إِذْ
لمّا
قالَ مُوسى
رسول اللّه
لِقَوْمِهِ
أهل الإسلام
يا قَوْمِ اذْكُرُوا
ادّكروا
نِعْمَتَ اللَّهِ
آلاه
عَلَيْكُمْ إِذْ
عصر أكرم آحادكم و
جَعَلَ
حوّلهم
فِيكُمْ أَنْبِياءَ
رسلا
وَجَعَلَكُمْ
حوّلكم
مُلُوكاً
كلّ واحد ملكا له أهل ومركد ومملوك ، أو ملككم ملك الأعداء وهو ملك مصر وأهلكهم وأمر ملوككم كما أمر رسلكم ، وورد لمّا محّصهم اللّه عمّا أسرهم الأعداء وصاروا ملّاكا