تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وأعمالكم السوءاء إهلاكا وأسرا وحوال صور حالا ومساس ساعور معادا عصرا محدودا كما هو وهمكم ، وهل حوّل الوالد صور الأولاد وأصلاهم ساعور
بَلْ
دعواكم مردود ووهمكم مطرود لما
أَنْتُمْ
كلّكم
بَشَرٌ
مأسور معدودا
مِمَّنْ
رهط
خَلَقَ
أسرهم اللّه وهم أولاد آدم وهم وكلّكم سواء
يَغْفِرُ
كرما وطولا
لِمَنْ يَشاءُ
إكرامه وهم أهل الإسلام
وَيُعَذِّبُ
عدلا
مَنْ يَشاءُ
دحوره وعدم إكرامه وهم أعداء الإسلام ، والحاصل هو معامل معكم معادا كمع أولاد آدم عموما لا علوّ لكم أصلا
وَلِلَّهِ
لا لسواه
مُلْكُ السَّماواتِ
كلّها وملك أهلها معا
وَ
ملك
الْأَرْضِ
وأهلها معا
وَ
ملك
ما بَيْنَهُما
وسطهما وكلّها سواء ملكا وأسرا
وَإِلَيْهِ
حكمه وأمره لا سواه
الْمَصِيرُ
( 18 ) معاد الكلّ ومآله أمدا ، وهو المعامل كلّا كعمله صالحا أو طالحا .
يا أَهْلَ الْكِتابِ
الطرس المراد الهود ورهط روح اللّه
قَدْ جاءَكُمْ
وردكم ورودا ساطعا
رَسُولُنا
محمّد صلعم
يُبَيِّنُ لَكُمْ
الأوامر والأحكام طرح المعمول لسطوعه أو ما هو مدسوسكم طرح لما مرّ ادّكاره أولا معمول له أصلا ، والمراد ما أمره إلّا الإعلام وهو حال ، ووروده
عَلى
عهد
فَتْرَةٍ
كلال وحسور
مِنَ الرُّسُلِ
إرسالهم وإعلامهم ممّا أوحاهم اللّه أوّله عصر