جَمِيعاً
طرّا ، ولو صحّ دعواكم لما صحّ إهلاكه كما صحّ إهلاك الكلّ والهالك ما صلح للإلّ
وَلِلَّهِ
لا لما سواه
مُلْكُ السَّماواتِ
كلّها وملك أهلها كلّهم
وَ
ملك
الْأَرْضِ
وأهلها معا
وَ
ملك
ما بَيْنَهُما
وسطهما
يَخْلُقُ
اللّه لكمال حكمه وأمره
ما يَشاءُ
أسر آدم ولا والد له ولا أمّ ، وروح اللّه ولا والد له ، وحوّاء ولا أمّ لها ، وسواهم ولكلّ واحد والد وأمّ ، أو المراد هو اللّه آسر لما طار روح اللّه واسط لأسره لا آسر له ، والكلام لإعدام وهمهم وإعوارهم لأمر روح اللّه
وَاللَّهُ
مالك الكلّ والأمر
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
أراده
قَدِيرٌ
( 17 ) لا رادّ لمراده .
وَقالَتِ الْيَهُودُ
وهما وولعا
وَالنَّصارى
ادّعاء والعا
نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ
أرادوا هم كالأولاد صددا وأمما ، وهو كالوالد كرما ورحما أو طوّاع أولاد اللّه لما وهموا رسلهم أولاد اللّه كما كلّم العوام لأهل أرحام الملل وسواده هم ملوك ، أو أرادوهم أولاد رسل اللّه
وَأَحِبَّاؤُهُ
وأودّاءه
قُلْ
محمّد ( ص ) لهم لو صحّ دعواكم
فَلِمَ
أصله لما
يُعَذِّبُكُمْ
اللّه
بِذُنُوبِكُمْ
معارّكم