تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
يَهْدِي بِهِ
الطرس أو وحده لما هما واحد حكما
اللَّهُ
كلّ
مَنِ اتَّبَعَ
طاوع
رِضْوانَهُ
وأسلم
سُبُلَ
صرط
السَّلامِ
ممّا هو آصار اللّه وآلامه ، والسلام حّ مصدر أو السلام اسم اللّه والمراد صرط اللّه
وَيُخْرِجُهُمْ
اللّه أهل الإسلام
مِنَ الظُّلُماتِ
صروع العدول والطلاح
إِلَى النُّورِ
الإسلام والصلاح
بِإِذْنِهِ
هداه أو أراده
وَيَهْدِيهِمْ
وهو دالّهم وموصلهم
إِلَى
سلوك
صِراطٍ
مسلك
مُسْتَقِيمٍ
( 16 ) سواء عدل هو أسدّ المسالك وأولاها ، ومؤد للسالك وموصله لمرامه لا محال والمراد الإسلام
لَقَدْ كَفَرَ
عدل وساء وطلح العدّال
الَّذِينَ قالُوا
كلّموا كلاما موهوما حاصرا مؤكّدا حصره
إِنَّ اللَّهَ
إله الكلّ ومالكه
هُوَ الْمَسِيحُ
المعلوم وهو
ابْنُ مَرْيَمَ
لا سواه ، وهم رهط وهموا صار هو مع اللّه واحدا ، أو رهط ما صرّحوه وعلم ممّا ادّعوا وكلّموا وهما دعواهم له إلّا وكلامهم لا إله إلّا اللّه واحد
قُلْ
رسول اللّه ردّا لوهمهم وردعا لكلامهم
فَمَنْ يَمْلِكُ
ردّا
مِنَ اللَّهِ
أمره وحكمه
شَيْئاً
ولو ماصلا
إِنْ أَرادَ
اللّه الحاكم العدل الواحد الأحد
أَنْ يُهْلِكَ
الإهلاك والإعلام
الْمَسِيحُ
الموهوم إله لكم
ابْنُ مَرْيَمَ
المعلوم أصله
وَأُمَّهُ
وإعدام أمّه
وَ
اصطلام كلّ
مِنَ
حلّ
فِي الْأَرْضِ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 131 | الشيخ أبو الفيض الناكوري