ورودها أمدا
وَسَوْفَ
أراد العصر الموعود
يُنَبِّئُهُمُ
إعلاما
اللَّهُ
الملك العدل
بِما
عدل كلّ ما
كانُوا
أوّلا
يَصْنَعُونَ
( 14 ) عدولا وطلاحا .
يا أَهْلَ الْكِتابِ
الطرس وهم الهود ورهط روح اللّه والمراد طرساهما وحدّ روما للعموم
قَدْ جاءَكُمْ
وردكم
رَسُولُنا
محمّد صلعم ولا إعوار لإرساله
يُبَيِّنُ
حال
لَكُمْ
حكما
كَثِيراً مِمَّا
أحكام
كُنْتُمْ
أوّلا
تُخْفُونَ
إسرارا لها
مِنَ الْكِتابِ
أحكام كلام اللّه ، والمراد طرساهما كأسرار الهود محامد محمّد صلعم وإهلاك العاهر ممّا أرسل لرسولهم ، وإسرار رهط روح اللّه إعلام روح اللّه لهم ، ورود رسول وراءه اسمه « احمد » صلعم ممّا أرسل له
وَيَعْفُوا
طرحا للإعلام
عَنْ
أمر
كَثِيرٍ
ممّا هو مرموسكم ومدسوسكم إلّا حال حصول دواع لإعلامه
قَدْ جاءَكُمْ
وردكم ورودا لا وهم معه
مِنَ اللَّهِ
كامل الطول
نُورٌ
وهو محمّد صلعم
وَكِتابٌ
طرس
مُبِينٌ
( 15 ) ساطع كماله أو معلم ومصرّح لسداد وهو طرس محمّد صلعم ، وورد كلاهما واحد مرادا وهو طرس المرسل لمحمّد رسول اللّه صلعم وهو الأصحّ كما دلّ .