ألس وكسر عهد
مِنْهُمْ
والمراد هو معاودهم معك وعمل أولهم مع الرسل الكرام
إِلَّا
رهطا
قَلِيلًا مِنْهُمْ
وهم مسلموهم ك « ولد سلام » وطوّعه
فَاعْفُ
احلم وأمح ما صدر
عَنْهُمْ
ممّا هو سوء وكسر عهد
وَاصْفَحْ
واطرح عماسهم لو هادوا وأسلموا وعاهدوا وأعطوا مالا مرسوما ، وورد هو حكم عامّ محوّل محدود
إِنَّ اللَّهَ
المكرام
يُحِبُّ
إعطاء وإكراما الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 13 ) لأعمالهم وأسرارهم وهو معلّل للأمر ومعلم لعلوّ حال المحو والحلم وأهلهما .
ولمّا أعلم علوّ حال المحو لأعداء ألسوا وكسروا عهدهم صار المحو لأهل الإسلام أصلح وأكد
وَمِنَ
الرهط
الَّذِينَ قالُوا
وادّعوا
إِنَّا
رهط روح اللّه
نَصارى
وهما وادّعاء ومرادهم هم ارداء اللّه
أَخَذْنا
كما عوهد الهود
مِيثاقَهُمْ
عهدهم وهو الإسلام للّه والرسل والعمل الصالح
فَنَسُوا
طرحوا
حَظًّا
سهما كاملا
مِمَّا ذُكِّرُوا
أمروا
بِهِ
وسط طرسهم ، وهو الإسلام وسواه وكسروا العهد
فَأَغْرَيْنا
أصله وصل أمر مع أمر
بَيْنَهُمُ
أرهاطهم
الْعَداوَةَ
وحر الصدر
وَالْبَغْضاءَ
الكره والمراد أكّد واحكم عداءهم وكره رهط رهطا ممدودا
إِلى يَوْمِ
عصر
الْقِيامَةِ
الموعود