مِنْ تَحْتِهَا
دوحها
الْأَنْهارُ
المطرد ماءها
فَمَنْ
كلّ أحد
كَفَرَ
ردّ أمرا واطدا
بَعْدَ ذلِكَ
العهد المؤكّد والوعد المسدّد
مِنْكُمْ
أهل الإلّ
فَقَدْ ضَلَّ
عمه وما أدرك
سَواءَ
وسط
السَّبِيلِ
( 12 ) الصراط الأسدّ والأحكم عمها لا حول له لسطوع الأمر ولو ردّ حال عدم العهد المؤكّد لوهم حصول الإعوار والمسماس .
فَبِما
« ما » مؤكّد لمدلول الكلام
نَقْضِهِمْ
كسرهم
مِيثاقَهُمْ
عهدهم وإهلاكهم الرسل وسواها
لَعَنَّاهُمْ
طردوا وحرموا المراحم والمكارم ، أو حوّل صورهم ، أو رسم عطو مالهم عطوا معهودا ورسما معلوما
وَجَعَلْنا
أمرا وحكما
قُلُوبَهُمْ
وأرواعهم
قاسِيَةً
صلدا لا ادّكار لها وما حلّها رحم أصلا
يُحَرِّفُونَ
إركاسا ومحوا
الْكَلِمَ
كلاما مدلوله محامد محمّد صلعم ومعالم مكارمه ، وهو رأس كلام أورد لإعلام أحوال أرواعهم الأصلاد لما لا أصلد ممّا حوّلوا كلام اللّه وولعوا علاه ، أو هو حال لهم الأوّل
عَنْ مَواضِعِهِ
محالّه
وَنَسُوا
أمهوا وطرحوا
حَظًّا
سهما كاملا
مِمَّا ذُكِّرُوا
أمروا وسط طرسهم
بِهِ
وهو الإسلام لمحمّد صلعم وطوع أوامره وأحكامه
وَلا تَزالُ
محمّد ( ص )
تَطَّلِعُ
عصرا عصرا
عَلى خائِنَةٍ