عالما لسداد سرّهم وطوعهم لأوامرك وعدم كسرهم عهودك ، وهم أعطوه مداره وسار معهم ، ولمّا وصلوا صدد المحلّ المأمور أرسل رسولهم المداره لروم علم أحواله وأحوال أهله وردعهم إعلام الأحوال أرهاطهم وراهوا ورأوا ركّاده أعطالا طوالا وحالهم طولهم وهولهم أمرهم ، وعادوا واعلموا أرهاطهم ما رأوه لا أعطالا طوالا وكسروا العهد والألّ إلا ماصلا
وَبَعَثْنا
أمرا وحكما
مِنْهُمُ
الأرهاط
اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً
مدرها كما مرّ أو أماما سمسارا عهدا داحصا أحوالهم
وَقالَ
لهم
اللَّهُ
الملك العدل
إِنِّي مَعَكُمْ
إمدادا وإسعادا واللّه
لَئِنْ
اللام وطاء للعهد المطروح
أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ
المأمور أداءها وإكمالها
وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ
المأمور إعطاءه وهما ممّا أمر الهود أداءهما
وَآمَنْتُمْ
سدادا
بِرُسُلِي
كلّهم
وَعَزَّرْتُمُوهُمْ
المراد الإمداد وردّ الأعداء لو أرادوا لهم مكروها ، أو المراد الإكرام
وَأَقْرَضْتُمُ
هو إعطاء المال مع روم الأعداء
اللَّهُ
أملا الملاء
قَرْضاً
لعلّه مصدر
حَسَناً
عطاء محمودا مع السداد والصلاح لا مطل ولا وكس له ، وورد هو كلّ عمل صالح
لَأُكَفِّرَنَّ
لأمحو محوا مؤكّدا
عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ
أعمالكم السوءاء كلّها
وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ
لأوردا وأحلّا لكم لا محال
جَنَّاتٍ
محالّ دوح وروح وآلاء
تَجْرِي
دواما