يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
اذْكُرُوا
أحصوا
نِعْمَتَ اللَّهِ
عطاءه وكرمه
عَلَيْكُمْ إِذْ
لمّا
هَمَّ
عمد وأراد
قَوْمٌ
رهط حمس
أَنْ يَبْسُطُوا
مدّهم
إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ
لسطوكم وإهلاككم
فَكَفَّ
اللّه وصدّ وردّ
أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ
طولا وكرما وعصمكم ممّا أرادوه لكم
وَاتَّقُوا اللَّهَ
العاصم
وَعَلَى اللَّهِ
لا سواه
فَلْيَتَوَكَّلِ
الملأ
الْمُؤْمِنُونَ
( 11 ) أهل الإسلام لما لا عاصم ولا موصل للسرّاء ولا رادّ للأواء الا هو .
وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ
مالك الملك والأمر
مِيثاقَ
عهد
بَنِي إِسْرائِيلَ
الهود وهو العهد الوارد ادّكاره وراء ، عاهدهم لما هلك عدوّهم وهو ملك مصر ، وملكوا مصر وحصد أمرهم ، واسمهرّ أمر اللّه أرهاطهم الرحل لمحلّ معهود وأعلمهم هو محلّكم ومأواكم ومركدكم روحوا ، وماصعوا أهله لما هم أهل الحدل والعدول ، واللّه ممدّكم ومساعدكم ، وأمر الرسول اسأل كلّ رهط مدرها