وَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الرسل ومروهم
وَكَذَّبُوا بِآياتِنا
دوالّ السداد ومعالم الصلاح
أُولئِكَ
لا سواهم
أَصْحابُ الْجَحِيمِ
( 10 ) أهل الدرك عاد اللّه إعلام أحوال أهل العدول وراء إعلام أحوال أهل الإسلام ، أو عكسه إكمالا لأمر الإرسال ووعدا مؤكّدا وموطّدا لأهل الإسلام وروحا لأرواعهم .
لمّا أهلك عمرو مسلما مع مسلم لما وهم هما عدوّا الإسلام ، وورد أولو أرحامهما وملّاك دمهما لعطو أوس دمهما وأراد رسول اللّه صلعم امدادا للمهلك وراح صلعم صدد رهط ومعه صهراه وأسدا اللّه الكرار والاحكم المعد لعسكر العسر ، وحاول مدد مال وهم أكرموا رسول اللّه وأحلّوه محلّا وأعلموه حسا أداء ما رامه ، وأرادوا سرّا إهلاكه وأمسك اللّه سوءهم وورد الملك لإعلام همّهم السوء ، وصدر رسول اللّه وسلم مع رهطه أرسل اللّه .
وورد الأعداء رأوا رسول اللّه صلعم ورحماءه صلّوه معا عصر الدلوك ولمّا اكملوا ما صلّوا سدم الأعداء وحسروا لعدم إهلاكهم حال أداء المأمور وهمّوا إهلاكهم لو صلّوا العصر ردّ اللّه مكرهم وأرسل ما صلّوا حال روع الأعداء .
وورد حلّ رسول اللّه صلعم محلّا وسدل سلاحه مع واحد ممّا طرر دوح واصدّع أودّاءه وحلّ كلّ محلّا .
وورد مرء ممّا العدّال وسلّ حسامه ، وكلّم : ما حماك ؟ وحاور الرسول علاه السلام اللّه وورد الروح وطرح حسامه وعطاه الرسول علاه السلام ، وسأله ما حماك ؟ وحاور لا أحد وكلّم لا إله الّا اللّه محمّد رسول اللّه .