تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
شَنَآنُ
عداء
قَوْمٍ
عدّال
عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا
عدم العدل وطرحه وعداء الحدّ السواء مع الأعداء كإسماعهم وإهلاك أعراسهم وأولادهم وكسر عهدهم
اعْدِلُوا
واعملوا واحكموا العدل مع الأعداء كما هو حكمهم مع أهل الودّ والإسلام ، صرّح لهم العدل أمرا وأعلم علوّ حاله وراء ما ردعهم ممّا حملهم لطرح العدل السواء ، وأعلمهم طرح العدل ممّا دعاه هواهم ، ولمّا أكّد أمر العدل مع الأعداء كما علم صار العدل مع أهل الودّ والإسلام أكد وأصلح
هُوَ
العدل
أَقْرَبُ لِلتَّقْوى
الورع
وَاتَّقُوا اللَّهَ
روعوه وراعوا أوامره وروادعه وحدوده
إِنَّ اللَّهَ
عالم الكلّ
خَبِيرٌ
مطّلع كمال الاطّلاع
بِما تَعْمَلُونَ
( 8 ) ومعامل معكم كأعمالكم عدلا وهو واعد وموعد ، وللمحه أورد وراءه ما وعد وهو وعد اللّه ، كرّر اللّه حكم العدل إمّا لما كرّر داع له كما ورد أرسله اللّه للعدل مع الهود وأرسل الحكم الأوّل للعدل مع العدال وإمّا لإعلام علوّ حال العدل وسمو حال عامله لداه .
وَعَدَ اللَّهُ
مالك الملك عموما الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
موعودا أسدّ ومعلوما أوكد وهو
لَهُمْ
لهؤلاء الملأ
مَغْفِرَةٌ
محو آصارهم
وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
( 9 ) هو دارالسلام ومسارّه .