تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وَلِيُتِمَّ
مع إعلام الوسع والأمر السهل
نِعْمَتَهُ
إكرامه وعطاءه وهو إعلام الأمر المؤكّد المعسر
عَلَيْكُمْ
أهل الإسلام
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 6 ) آلاءه أو المراد أداء الأوامر والأحكام .
وَاذْكُرُوا
عدّوا وأحصوا
نِعْمَةَ اللَّهِ
الملك المكرام وهو الإسلام
عَلَيْكُمْ
أهل الإسلام
وَمِيثاقَهُ
عهده
الَّذِي واثَقَكُمْ
اللّه وأحكمكم
بِهِ
العهد
إِذْ
لمّا
قُلْتُمْ
للرسول صلعم حال العهاد
سَمِعْنا
كلامك
وَأَطَعْنا
حكمك حال الوسع والعسر والودّ والكره
وَاتَّقُوا اللَّهَ
روعوه وراعوا عهده واحرسوه الكسر والأمة
إِنَّ اللَّهَ
مطّلع الأمور
عَلِيمٌ
كامل علم
بِذاتِ الصُّدُورِ
( 7 ) أسرارها كما هو عالم المحسوس ومعامل معكم كما هو عملكم ، وهو ممّا وعد وأوعد .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
كُونُوا قَوَّامِينَ
أحكم طوعا وأوكد إسلاما
لِلَّهِ
مالككم ومصوّركم لأداء أوامره وأحكامه
شُهَداءَ
طولاء
بِالْقِسْطِ
العدل والسواء
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ
حملا أو كدحا