وامسحوا وما وصله مع أعداله كلما لإعلام ما هو الأصلح للموص وهو ما احمّ المسح ، ولدرء وهم الوصل مع رءوسكم أورد الأمد والحدّ لها
وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً
سرّا وحلما
فَاطَّهَّرُوا
موصوا أطلالكم كلّها موصا مؤكّدا
وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى
أعلّاء ولكم داء مؤلم معه الموص أو ممدّ له
أَوْ
أصحّاء
عَلى سَفَرٍ
سلّاكا
أَوْ
ورد أو لمدلول الواو والمراد و
جاءَ
ورد وعاد
أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ
المحلّ
الْغائِطِ
الواطد الحطوط وهو الأصل والمراد السلح
أَوْ لامَسْتُمُ
حصل مصدكم
النِّساءَ
الأعراس
فَلَمْ تَجِدُوا ماءً
محصّلا لمرامكم مع عمده ورومه
فَتَيَمَّمُوا
اعمدوا واصمدوا وروموا
صَعِيداً
سطح مهاد
طَيِّباً
طاهرا والدموه لدما ملموسا معهودا
فَامْسَحُوا
أو صلوا المسح والمسّ
بِوُجُوهِكُمْ
كما صرّح حدودها
وَأَيْدِيَكُمْ
وحدّ مسحها ما هو حدّ موصها
مِنْهُ
السطح ، ولعلّ وروده مكرّرا الوصل كلام أورد لإعلام صروع الطهر
ما يُرِيدُ اللَّهُ
الآمر أمر الطهر أو الأطهر موصا ومسحا
لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ
أمرا وحكما
مِنْ حَرَجٍ
حصر صدر وعسر أمر
وَلكِنْ يُرِيدُ
اللّه
لِيُطَهِّرَكُمْ
محو آصاركم ومعارّكم ، أو طهر أطلالكم مسحا حال عدم الماء