تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا لكلّ الأحكام والحدود عموما
إِذا قُمْتُمْ
كلّما راح طرهكم وحصل عمدكم
إِلَى
أداء
الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا
موصوا موصا كاملا وأمرّوا الماء إمرارا مؤكّدا وما لسم الدلك ورهط أمروه
وُجُوهَكُمْ
المعلوم حدودها ، ولمّا ورد مدلولها المصرّح عكس عمل الرسول صلعم وعمل الرحماء الكرام سمّه رهط مع عدم الطهر كما مرّ ، ورهط حكموا الأمر للإطّوّع ، ورهط وهموا حكمها محوّلا ورد أوّل الإسلام ، وهو سهو لما هو ممّا صحّ عدم الإرسال وراءها ولا محوّل لها أصلا ، وحكم رسول اللّه صلعم أحلّوا حلالها وحرّموا حرامها
وَ
موصا
أَيْدِيَكُمْ
موصا مصدّرا ممّا هو رءوسها وأصلا
إِلَى
أمد
الْمَرافِقِ
أو معها وهو الأصح المعوّل لما ورد وأمرّ رسول اللّه صلعم الماء علاها
وَامْسَحُوا
وأوصلوا المسح
بِرُؤُسِكُمْ
أو المراد رءوسكم وهو حاصل لو مسح ماصله ورهط مسحوا كلّه ورأوه أمرا مؤكّدا
وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى
حدّ
الْكَعْبَيْنِ
أو معهما وهو الأصحّ ، ورووه مكسور اللام لوام كسر رءوسكم وهو علاهما موصول مع كلام ورد أمام وامسحوا لا مع رءوسكم لما ورد الصحاح ما مسحها رسول اللّه صلعم ولا رحماؤه وما عملهم إلّا الموص كما رواه عطاء وأرهاط سواه أورد وراء