أحلّ لكم
الْمُحْصَناتُ
أهل الورع والحرار
مِنَ الْمُؤْمِناتِ
أهل الإسلام والكلام لإعلام الأصلح والأحكم لحلّ الإماء واللّاء لا ورع لها
وَالْمُحْصَناتُ
أهل الورع وحرار الأصل
مِنَ
الملأ
الَّذِينَ أُوتُوا
أعطوا وأرسلوا
الْكِتابَ
الطرس
مِنْ قَبْلِكُمْ
ولو أهل دار العماس وهو موصول مع الكلام الأوّل ، أو محكوم محموله مطروح وهو حلّ لكم أهولها
إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ
المراد الإعطاء وأورد مؤكّدا وإلّا ما لسم إعطاء المهور حال الأهوال ، أو الإحكام والإلسام
أُجُورَهُنَّ
مهورها
مُحْصِنِينَ
أهلا
غَيْرَ مُسافِحِينَ
لا عمّالا للعهر حسّا
وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ
أودّاء سرّا له
وَ
كلّ
مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ
الإسلام وأحكامه وحدوده وما أحلّ اللّه وحرّم
فَقَدْ حَبِطَ
عطل وصار ممحوّا
عَمَلُهُ
كلّه لو وصل معه السام ، والمراد لا عدل لصوالح أعماله مآلا
وَ
حّ
هُوَ فِي
الدار
الْآخِرَةِ مِنَ
الملأ
الْخاسِرِينَ
( 5 ) العدماء لأعدال الأعمال .