علم المحال والمكر أو الارعواء حال ودع المرسل وعدوه حال إرساله وعوده حال ما دعاه وعدم أكل المصطاد
فَكُلُوا مِمَّا
مصطاد
أَمْسَكْنَ
له
عَلَيْكُمْ
والإمساك عدم أكله ولو أكل ممّا اصطاده حرم أكله إلّا مصطاد ما طار ولو أكله لما عسر إمساكه ، ورهط عمّموا الحكم وحكموا لو أكل المعلّم ممّا اصطاده حرم أكله سواء طار المعلّم أو لا ، وورد حلّ ما اصطاده المعلّم ولو أكل ممّا اصطاده طار المعلّم أولا
وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ
عموما
عَلَيْهِ
الممسك حال سحطه لو أدرك مع السحط الحسّ والحراك أو المعلّم حال إرساله
وَاتَّقُوا اللَّهَ
روعوه وراعوا أحكامه وحدوده
إِنَّ اللَّهَ
عالم الأحوال
سَرِيعُ الْحِسابِ
( 4 ) مسرع العدّ للأعمال والأحوال .
الْيَوْمَ
الحال
أُحِلَّ لَكُمُ
أهل الإسلام
الطَّيِّباتُ
كرّره مؤكّدا لإعلام الآلاء أو هو لإعلام الأحكام
وَطَعامُ
الملأ
الَّذِينَ
أرسل لهم الرسول
أُوتُوا الْكِتابَ
أعطاهم اللّه الطرس وهم الهود ورهط روح اللّه
حِلٌّ
حلال أحلّه اللّه
لَكُمُ
أهل الإسلام ، والمراد مسحوطهم لحلّ كلّ مطعوم سواه عموما أطعمه أهل الملل أولا
وَطَعامُكُمْ
وما أحلّ لكم
حِلٌّ لَهُمْ
وحّ حلّ لكم إطعامهم وحلّ لهم إطعامكم
وَ