فَإِنَّ اللَّهَ
أرحم الرحماء
غَفُورٌ
ماح لعمله السوء وهو أكل المحرّم حال العدم والعسر
رَحِيمٌ
( 3 ) محلّل للمعسر أكله .
يَسْئَلُونَكَ
رسول اللّه ولمّا علموا وأعلموا ما حرّم أكله ، سألوا عمّا أحلّ لهم أكله
ما
لروم الأعلام
ذا
موصول أو الكلّ لمراد واحد ، ومدلوله حّ ما مأكول وهو محكوم علاه محموله
أُحِلَّ
أكله
لَهُمْ قُلْ
حلّا لمعاسر السؤال وإعلاما لأمر الحلال
أُحِلَّ
أمرا وحكما
لَكُمُ
أهل الإسلام
الطَّيِّباتُ
كلّ ما راعكم وما كرهه سوسكم وح كلّ ما كرهوه سوسا حرام إلّا ما أورد وأرسل وأعلم حلّه مصرّحا ولو أعلام آحاد ، أو المراد كلّ مأكول ما حرّم اللّه أكله ولا حرّمه رسوله ولا أحد طوّعه الكمّل
وَ
مصطاد
ما عَلَّمْتُمْ
له السموّ وهو عطو المصطاد
مِنَ الْجَوارِحِ
العوامل الكوادح والمراد أهل الكدّ لعطو المصطاد كالأسد والأوس وأمّ الحوار والحداء وورد لا حلّ إلّا مع الكلم لما هو مدلولها
مُكَلِّبِينَ
حال ومدلوله كمدلول عامله ، وأورده مع علمه ممّا مرّ إعلاما لمرود المعلّم ومؤكّدا
تُعَلِّمُونَهُنَّ
حال أو صدر كلام ورأسه
مِمَّا
علم
عَلَّمَكُمُ اللَّهُ
إلهاما أو كدحه حلمكم ، وهو عطاء أعطاه اللّه لكم وهو