لأوامرهم وأحكامهم كما أمّلوا حال عدم علوّ الإسلام وادّه وسطوعه
فَلا تَخْشَوْهُمْ
سطوهم لاسمهرار أمركم حال سطوع الإسلام وعلوّه وعدم هول الأعداء
وَاخْشَوْنِ
مطروح الأمد حال الوصل وعدمه ، والحاصل امحصوا الروع للّه وحده
الْيَوْمَ
الحال
أَكْمَلْتُ
إرسالا وإعلاما
لَكُمْ
أهل الإسلام
دِينِكُمْ
أصول أحكامه وأساس أسراره أو المراد إكماله إسعادا وإعلاء كما كلّم الملوك الحال كمل الملك
وَأَتْمَمْتُ
إعطاء
عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
وإكمال الإسلام ، أو ورودكم أمّ رحم سطوا وعلوّا وحصول ملكها لكم وهدم أعلام أهل الردّ والعدول ومصوح هول الأعداء ومحو روعكم
وَرَضِيتُ
ممّا الملل
لَكُمُ الْإِسْلامَ
وحده
دِيناً
مسلكا سواء وهو حال
فَمَنِ اضْطُرَّ
كلّ أحد أحاطه العدم وأدركه العسر وهام ، هو موصول مع كلام أورد لإعلام ما حرّمها اللّه وما وسطهما مؤكّد لإحرامها لما هو ممّا صحّحه الإسلام الكامل لا الملل الأوّل
فِي
حال وصول
مَخْمَصَةٍ
سعر وما حصل له مأكول ما إلّا المحرّم وأكله
غَيْرَ
حال
مُتَجانِفٍ
راكح وعامد
لِإِثْمٍ
إصر ، والمراد عداء سداد الروح كما ورد أوّلا ولا عاد