تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
المآكل كلّها
وَ
حرّم
ما ذُبِحَ
سحط
عَلَى
اسم
النُّصُبِ
موحّد كأحد أو واحده كعصام ، والمراد دماء هم اللّاء ألّهوها حول الحرم وسحطوا سوّامهم حولها
وَ
حرّم
أَنْ تَسْتَقْسِمُوا
رومكم الحكم واحصاص الداعر المسحوط وإعطاء الحصص والسهام ، وورد للعدّال سهام رسم علاها حصص وسهام عرو لا حصص لها وأسهموها لاسم مرء مرء ، ولو دلع لاسم مرء ما هو عرو وعطوا ممّاه داعرا وسحطوه ، وأحصّوا لكلّ مرء مرء ما دلع لاسمه أو علم ما أحمّ اللّه لكم ، ورد لمّا أراد أهل العدول أمرا طرحوا سهاما لو دلع ما رسمه أمر اللّه عملوه ، ولو دلع ما رسمه ردع اللّه أمسكوا ، ولو ورد عرو أعادوه ، أو علم أصولكم وأرحامكم ورد لو أرادوا علم أصل أحد ورحمه أسهموا سهاما لو دلع ما رسمه ممّا لكم صار المرء ممّا هم ، ولو دلع ما لا رسم له أعادوه كما هو عمل أهل العصر الأوّل حال عدم سطوع الإسلام
بِالْأَزْلامِ
سهام اللهو المعلم سطحوها لإعلام الحصص ، واحدها محرّك كولد أو كصرد
ذلِكُمْ
رومكم المعهود أو أكل كلّ محرّم ممّا مرّ
فِسْقٌ
عداء حدّ أمر اللّه وحكمه ، وأرسل اللّه حال أداء مراسم الحرم المكرّم وسط لمركد المطّلع وراء ما صلّوا العصر عام الوداع
الْيَوْمَ
الحال وهو حال ورودها
يَئِسَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا أمر الإسلام ومرّوا سداده
مِنْ
هدم أساس
دِينِكُمْ
أو عودكم وطوعكم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 116 | الشيخ أبو الفيض الناكوري