تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ
أهل الإسلام ، وهو الحكم الموعود إرساله وإعماله لهم اوّلا
الْمَيْتَةُ
أكلها ، وهو ما ملك لا مع السحط ، وهو صرم مراحها وممرّ الطعام والماء ومسل الدم للكرد
وَالدَّمُ
المسال ، وأهل العدول أمام الإسلام ملئوا معه الأمعاء وعلسوه
وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ
ودسمه وما سواهما كلّه ، وأورد اللحم لما هو الأصل للأكل
وَ
كلّ
ما
مسحوط
أُهِلَّ
أصل الإهلال احساس الهلال ، ولمّا صار إعلاء العرك وادّكار اسم اللّه حال إحساسه معودا وسعوا وسمّوا إعلاءه ولو لما عداه إهلاكا ، والمراد إعلاء العرك والادكار
لِغَيْرِ اللَّهِ
لاسم ما سواه
بِهِ
معه أراد حال سحطه
وَالْمُنْخَنِقَةُ
ما هلك سادا ، وهو عصر مراحها وسدّه
وَالْمَوْقُوذَةُ
ما هلك عصوا وهروا أو صكما وصدما أو ما سواه
وَالْمُتَرَدِّيَةُ
ما طرّ ممّا هو محلّ عال ، لمحلّ حطوط وأدركه الحمام
وَالنَّطِيحَةُ
ما رصحه سواه وراح روحه ، أورد الهاء إعلاء لحولها اسما
وَما أَكَلَ
كلّمه وأهلكه
السَّبُعُ
كالأسد والأرس وأمّ عامر ، دلّ الكلام لو أكل المصطاد المعلم مما اصطاد ما حلّ ، وهؤلاء كلّها أو ما أكله الأسد وما سواه حرام
إِلَّا ما
حصل إدراككم ووصولكم له حال حسّه وحراكه
ذَكَّيْتُمْ
وهو السحط مع المحدّد مدّكرا لاسم اللّه ، وهو حلال كحلّ