للمصطاد ، أمر لإعلام حلّه وراء عدم المحرّم ، ورووه مكسور الأوّل وهو الأوّل وهو أرك لا مؤكد
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ
كدحا أو حملا
شَنَآنُ
عداء
قَوْمٍ
رهط مردود ، وهو مصدر والمراد أهل أمّ رحم
أَنْ
ورووه مكسور الأوّل
صَدُّوكُمْ
لصدّهم لكم ومعلوله ما مدلوله العداء
عَنِ الْمَسْجِدِ
المحل
الْحَرامَ
المحرّم العماس وسطه ، وهو عكمهم وإحصارهم رسول اللّه وأهل الإسلام عامّا معهودا عمّا أرادوا ، وهو وصول معالم الحرم وأداء مراسمهما وأحكامها عمّارا ، أو معمولا العامل المسطور أمام صدوكم أحدهما مأوّل
أَنْ تَعْتَدُوا
والأوّل كم والمراد إهلاكهم وعطو أموالهم
وَتَعاوَنُوا
أمدّوا أحدكم أحدا ، وهو أمر موصول مع الردع الأول
عَلَى الْبِرِّ
محو السوء أو أداء العمل المأمور
وَالتَّقْوى
الورع وطرح المحارم والمكاره
وَلا تَعاوَنُوا
أحدكم أحدا
عَلَى الْإِثْمِ
عمل السوء محلّ العمل السوء أو الإصر وطرح المأمور
وَ
لا
الْعُدْوانِ
عمل المحارم أو أراد عموم كلّ ما مرّ
وَاتَّقُوا اللَّهَ
واحموا حماه واحرسوا محارمه وأدّوا أوامره
إِنَّ اللَّهَ
مالك الملك والأمر
شَدِيدُ الْعِقابِ
( 2 ) عسر الإصر لرهط عصوه وما أطاعوا أوامره وردّوا أحكامه .