أرسلها اللّه ردعا عمّا أحلّوا ما حرّم اللّه لهم
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا لحدود اللّه وأحكامه
لا تُحِلُّوا شَعائِرَ
أعلام حدود
اللَّهِ
ومعالم أسرار ملكه وأمره ، والمراد مرماهم ومدارهم ومسعاهم ، وأعمال الحرم المكرّم ومراكده كلّها ، وورد المراد الإسلام أوامر حدّها اللّه وإحلالها عدم إكرامها ، والإلحاد وسطها وعداء حدودها
وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ
المعهود لأداء اعمال الحرم ، وإحلاله إهلاك أحد أو أسره وسطه
وَلَا الْهَدْيَ
هو ما أهداه وأرسله أحد للمحلّ مكسور الحاء ، وإحلاله عطوه سطوا ، أو حصره عما وصله محلّه
وَلَا الْقَلائِدَ
أعلام الإهداء والإرسال كلحاء دوح الحرم وإحلالها طمسها وحملها والردع عمّا أحلّوا مالها أوردها وراء ما أهدوه مكرّرا ووصلها معه للإكرام
وَلَا
رهطا
آمِّينَ الْبَيْتَ
روّاما وعمّادا لوصوله والدور حوله ، وهم الروّاد لاداء المراسم والعمّار والأمّ العمد
الْحَرامَ
وإحلالهم صدّهم أو إهلاكهم وإحصارهم والحال
يَبْتَغُونَ
هؤلاء الرّوام سؤالا وأملا حال
فَضْلًا
طولا
مِنْ رَبِّهِمْ
إلههم ومصلحهم
وَرِضْواناً
رحما وكرما
وَإِذا حَلَلْتُمْ
حصل لكم الحلّ وهو عدم الإحرام ، ورووا ممّا الإحلال ومدلولهما واحد كما حكوا حلّ المحرم وأحلّ
فَاصْطادُوا
اعمدوا