تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا لأوامر اللّه وأحكامه
أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
العهود اللّاء أحكم أمرها ولسم أداءها واعلموا ما عهد ، والمراد عهود اللّه كإحلال حلال وإحرام حرام ، وعهودهم معهم معا ، أمر أوّلا حكما عامّا وأعلم المراد أمدا وأورد
أُحِلَّتْ لَكُمْ
أكلا مع السحط والصرم المعهود
بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ
كلّها مولدها ومأواها صحراء أو داماء
إِلَّا ما
محرّم
يُتْلى
إحرامه
عَلَيْكُمْ
رهط أهل الإسلام
غَيْرَ
حال لكم أو للواو
مُحِلِّي
واحده محلّ
الصَّيْدِ
مصدر أو المراد المصطاد
وَ
الحال
أَنْتُمْ حُرُمٌ
واحده حرام وهو المحرّم ، سمّوه حراما لما حرّم له ما أحلّ لسواه
إِنَّ اللَّهَ
عالم المصالح والحكم
يَحْكُمُ
عموما كلّ
ما
حكم
يُرِيدُ
( 1 ) إحلالا أو إحراما أو سواهما لا رادّ لحكمه ولا رادع عمّا أراده .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 112 | الشيخ أبو الفيض الناكوري