تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
انْتَهُوا
ارعووا عمّا هو عملكم المكروه المردود إرعواء واعمدوا
خَيْراً لَكُمْ
حسّا وسرّا
إِنَّمَا
للحصر
اللَّهِ
مالك الملك كلّه وهو محكوم محموله
إِلهٌ
مألوه
واحِدٌ
ما حام حوله العدد أصلا ، وهو مؤكّد لإله
سُبْحانَهُ
اطهّره
أَنْ يَكُونَ لَهُ
للّه
وَلَدٌ
ما
لَهُ
ملكا وأسرا كلّ
ما
حلّ
فِي السَّماواتِ
عالم العلو والأرواح
وَ
كلّ
ما
ركد
فِي الْأَرْضِ
عالم الرهص والأطلال ولا معادل له أصلا وح لا ولد له
وَكَفى بِاللَّهِ
عالم سرّكم وحسّكم
وَكِيلًا
( 171 ) مصلحا حارسا لهما ولما حلّهما أو مدّكرا لكلامكم ومعاملا معكم عدلا . ولمّا ورد رهط روح اللّه صدد محمّد رسول اللّه صلعم وأوردوا ورها كلامك لروح اللّه هو مملوك للّه ورسول له عار وعوار له ، وهو طاهر ممّا وصمه أحد ، وردّهم رسول اللّه صلعم وحاورهم ما هو عارا له ، أرسل اللّه
لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ
المراد ما له عار
أَنْ يَكُونَ
هو
عَبْداً
مملوكا
لِلَّهِ
مالك الكلّ ، أسر اللّه الرسل كلّهم وروح اللّه أحد الرسل ، وهو ردّ لرهط روح اللّه
وَلَا الْمَلائِكَةُ
وهو ردّ لرهط ألهوهم
الْمُقَرَّبُونَ
اللاؤا أعلاهم اللّه وسمك مراهصهم كأملاك حول السماء الأطلس وملك الرسل وألوكهم وهو الروح ، وملك الأمواه والأمطار ، وملك الصور والمعاد ، وملك الأرواح والأعمار ،