معاملا كلّ واحد وئام عمله .
يا أَهْلَ الْكِتابِ
الهود ورهط روح اللّه
لا تَغْلُوا
واطرحوا عداء الحدّ
فِي دِينِكُمْ
وأمركم وهو حطّ الهود روح اللّه لمّا ادّعوه ولد العهر ورموا أمّه ، وادّعاء رهطه له إلها أو ولدا له ، أو أحد الأصول وهو العلم كما وهموا ، وورد المراد هم رهطه لا الهود كما دلّ
وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ
الواحد الأحد
إِلَّا
الكلام
الْحَقَّ
الواطد علما وأمرا وهو واحد لا مطو له ولا معادل له ولا ولد
إِنَّمَا الْمَسِيحُ
وهو
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
ولدها الأطهر
رَسُولُ اللَّهِ
لا ولده كما هو موهومكم المموّه
وَكَلِمَتُهُ
واحد كلم اللّه اللّاء لا أمد لآحادها ولا حدّ لإعدادها سمّاه لما هو مأسور كلامه ولا والد له أو هو حاد كالكلام
أَلْقاها
طرحها والمراد حصّلها وأوصلها
إِلى مَرْيَمَ
أمّه وهو حال
وَرُوحٌ
كالأرواح أو المراد له روح صدر
مِنْهُ
اللّه وما وسّط مرء هو أصل له ، والمراد هو مأسور اللّه أكرمه إكراما كاملا لا كما هو وهمكم ، وروح موصول مع رسول اللّه
فَآمِنُوا بِاللَّهِ
وحده
وَرُسُلِهِ
كلّهم
وَلا تَقُولُوا
المآله
ثَلاثَةٌ
اللّه وروح اللّه وأمّه ، أو اللّه أصول الدرّ والعلم وملاك الحس والحراك