مِنْ رَبِّكُمْ
مالككم ومولاكم ومصلحكم
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ
لإصلاح كلكم
نُوراً
كلاما معلما لكم ما هو أعود وأصلح
مُبِيناً
( 174 ) لا معا مدلوله ساطعا إرساله .
فَأَمَّا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
بِاللَّهِ
وحده وأطاعوا أوامره وأحكامه
وَاعْتَصَمُوا
ارعووا عمّا وسوس المارد المطرود وأمسكوا
بِهِ
اللّه وكرمه أو كلام اللّه
فَسَيُدْخِلُهُمْ
اللّه
فِي
دار
رَحْمَةٍ
وروح أعدّها اللّه لهم أوس إسلامهم وأعمالهم رحما وكرما
مِنْهُ
اللّه لا أداء لأمر مؤكّد لاسم له
وَفَضْلٍ
طول عطاء
وَيَهْدِيهِمْ
أهل الإسلام
إِلَيْهِ
اللّه أو الموعود أو صراطه
صِراطاً
مسلكا
مُسْتَقِيماً
( 175 ) سواء لا أود له ، وهم الإسلام حالا ودارالسلام مآلا .
ولمّا علّ مسلم موسر ولا ولد له ولا والد ولا أمّ ، وعاده رسول اللّه صلعم ، واعلم المرء حاله رسول اللّه وسأل عمّا صلح لماله ، أرسل اللّه
يَسْتَفْتُونَكَ
محمّد ( ص )
قُلِ
لهم وأعلمهم
اللَّهُ
الأعلم الأحكم
يُفْتِيكُمْ
حلّا وإعلاما لما أحكل وعوص
فِي
حال
الْكَلالَةِ
وسهام