والمراد هم مع أممهم وسموّ أمرهم وعلوّ محلّهم ما لهم عار ملكهم وطوعهم للّه مالك الملك والأمر
وَمَنْ
كلّ رهط
يَسْتَنْكِفَ
لهم عار
عَنْ عِبادَتِهِ
اللّه
وَيَسْتَكْبِرْ
لوهم علوّه
فَسَيَحْشُرُهُمْ
وسواهم مآلا
إِلَيْهِ
أمره وحكمه وموعده ومرصاده
جَمِيعاً
( 172 ) طرّا ومعامل معهم كما عملوا علوّا وسمودا .
فَأَمَّا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا لما أمروا كما أمروا
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
كما أمرهم اللّه
فَيُوَفِّيهِمْ
اللّه مكمّل ومؤدّ لهم عمما وكملا
أُجُورَهُمْ
أوس أعمالهم وهو ما أعدّ لهم
وَيَزِيدُهُمْ
وراءهم ما هم أهله
مِنْ فَضْلِهِ
وكرمه وهو ما لا رآه وما لا سمعه ولا علمه أحد
وَأَمَّا
الطّلاح
الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا
عادوا ورأوا طوع أوامر اللّه وأحكامه سوءا وعارا
وَاسْتَكْبَرُوا
سمدوا وعلوا عمّا أمرهم الرسل
فَيُعَذِّبُهُمْ
اللّه كلّهم
عَذاباً
إصرا والما
أَلِيماً
مؤلما .
وَلا يَجِدُونَ
أصلا
لَهُمْ مِنْ دُونِ
كرم
اللَّهِ
أحدا لا مرء ولا ملكا ولا سواهما
وَلِيًّا
ردء رادّا للآلام
وَلا
أحدا كرّر لا مؤكّدا
نَصِيراً
( 173 ) ممدّا حارسا لهم .
يا أَيُّهَا النَّاسُ
عموما
قَدْ جاءَكُمْ
وردكم ورودا واطدا وأرسل
بُرْهانٌ
رسول أو إسلام أو كلام اللّه أو دوالّ سواطع وصوارم لمراء الأعداء