أمواله وهو هالك لا ولد له ولا والد ولا أمّ ، وأصلها مصدر كالكلال وهو الحسور حوّل أوّلا اسما لألّ ورحم معلوم وأمدا لهالك معهود ومرء له معه رحم لا رحم الولاد
إِنِ
هلك
امْرُؤٌ
طرح هلك لحصول الدالّ والمصرّح له وهو
هَلَكَ
أدركه الحمام
لَيْسَ لَهُ
حال هلاكه
وَلَدٌ
مرء أو أعمّ ولا والد ولا أمّ
وَ
الحال
لَهُ أُخْتٌ
لوالد وأمّ أو لوالد أو الواو للوصل
فَلَها
سهمها
نِصْفُ
كلّ
ما
ملك و
تَرَكَ
الهالك
وَهُوَ
المرء المحمّ هلاكه
يَرِثُها
كلّ ملكها لو عكس الأمر وحمّ هلاكها مع عدم هلاكه
إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها
حال هلاكها
وَلَدٌ
مرء أو أعمّ
فَإِنْ كانَتَا
حال عدم الولد
اثْنَتَيْنِ
أوردها إعلاما لما هو المراد حكما وهو العدد لا ما سواه
فَلَهُمَا
سهمهما
الثُّلُثانِ مِمَّا
كلّ ما
تَرَكَ
الهالك
وَإِنْ كانُوا
أولو الأرحام للهالك
إِخْوَةً رِجالًا وَنِساءً
ولا ولد له كما علم
فَلِلذَّكَرِ
ممّا هم
مِثْلُ حَظِّ
سهم
الْأُنْثَيَيْنِ
ممّا هو ملك الهالك
يُبَيِّنُ اللَّهُ
عالم الحكم والأسرار
لَكُمْ
السداد والصلاح روم
إِنِ
لا
تَضِلُّوا