فَنَبَذُوهُ
طرحوه ورموه
وَراءَ ظُهُورِهِمْ
وما راعوه
وَاشْتَرَوْا بِهِ
عطوا أوسه
ثَمَناً قَلِيلًا
حطاما ماصلا لا دوام له
فَبِئْسَ
ساء
ما
أمرا
يَشْتَرُونَ
( 187 ) لهواهم الحطام الماصل .
لا تَحْسَبَنَّ
رسول اللّه هؤلاء
الَّذِينَ يَفْرَحُونَ
سرورا
بِما أَتَوْا
عملوا وهو دمس محامدك
وَ
مع ما عملوا
يُحِبُّونَ
لكمال طلاحهم
أَنْ يُحْمَدُوا
حمدهم
بِما لَمْ يَفْعَلُوا
وما عملوا وهو إحكام العهد وإعلام السداد والصلاح وإعلاء الحال كما هو وما لهم السداد والصلاح
فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ
هؤلاء الطّلاح ، الكلام للرسول أعاده مؤكّدا
بِمَفازَةٍ
محلّ سلام
مِنَ الْعَذابِ
إصر عالم الملك كالأسر والحسر والعسر
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( 188 ) مولم وهو إصر المعاد .
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ
عالم العلو
وَ
ملك عالم
الْأَرْضِ
وهو المالك لأمرهم
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
هو ما عدا المحال
قَدِيرٌ
( 189 )