وصار مطرودا مكروها ملوما محسورا مهلكا
وَما لِلظَّالِمِينَ
« اللام » للعهد .
والمراد هؤلاء العدّال الورّاد دار الساعور
مِنْ أَنْصارٍ
( 192 ) ارداء لا ممدّ ولا مسعد لهم .
رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا
سماعا كاملا
مُنادِياً
آمرا وهو محمّد رسول اللّه صلعم ، أو كلام اللّه المرسل
يُنادِي لِلْإِيمانِ
لأحكام الإسلام
أَنْ آمِنُوا
أسلموا
بِرَبِّكُمْ
إلهكم
فَآمَنَّا
طوعا
رَبَّنا
مالك الكلّ ومصلح أمورهم
فَاغْفِرْ
امح
لَنا ذُنُوبَنا
طوالح الأعمال كلّها
وَكَفِّرْ
ادمس
عَنَّا سَيِّئاتِنا
المكاره والمم
وَتَوَفَّنا
أمد العمر
مَعَ الْأَبْرارِ
( 193 ) الصلحاء والكرام ، واحده ك « در » أو ك « دار » .
رَبَّنا
اللهم
وَآتِنا
أعط
ما وَعَدْتَنا
ما هو موعودك
عَلى
مساحل
رُسُلِكَ
وهو سمو الأمر حالا وعلوّ الحال مالا
وَلا تُخْزِنا
طردا وردّا
يَوْمَ الْقِيامَةِ
معاد الأمر
إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ
( 194 ) هو مصدر