ودعواكم وهو إرسال الساعور وأكلها المسحوط
فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ
الرسل
إِنْ كُنْتُمْ
رهط الهود
صادِقِينَ
( 183 ) كلاما وصحّ دعواكم .
فَإِنْ كَذَّبُوكَ
محمّد « ص » وما علموك رسولا مسدّد الكلام ، وسّع صدرك وحمّل روعك واطرح الهمّ
فَقَدْ كُذِّبَ
وردّ
رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ
وهو عمل أممهم
جاؤُ بِالْبَيِّناتِ
أرسلوا مع الأدلاء
وَالزُّبُرِ
الطروس المسطور وسطها الحكم وحدها
وَالْكِتابِ
المسطور وسطه الأحكام وصرط ؟ ؟ ؟ ؟
الْمُنِيرِ
( 184 ) اللّامع الملمع الساطع هداه وهو كلام مسلّ لرسول اللّه صلعم ممّا ردّه الهود .
كُلُّ نَفْسٍ
كل أحد محكوم علاه محموله
ذائِقَةُ الْمَوْتِ
هالك لا محال واللّه معادهم ومعاملهم كما هو العدل ولما همّك ، وهو كلام واعد لأهل الإسلام وموعد لأهل العدول
وَإِنَّما
ما
تُوَفَّوْنَ
هو الإعطاء كملا
أُجُورَكُمْ
أعدال أعمالكم صوالحها وطوالحها إلّا
يَوْمَ الْقِيامَةِ
معاد الأمور ودار العدل
فَمَنْ زُحْزِحَ
سلّمه اللّه
عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ
أورد
الْجَنَّةَ
كما هو عمله
فَقَدْ فازَ
وصل المرام وحصل