له المأمول
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا
العمر الماصل الموهوم
إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
( 185 ) المدلس المموّه الماكر كلّه كالمعدوم لا حاصل له .
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ
هو إعطاؤها لمراسم الإسلام
وَأَنْفُسِكُمْ
عماسا وإهلاكا وكلما وأسرا وعسرا
وَلَتَسْمَعُنَّ
سماعا مؤكّدا
مِنَ
الرهط
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
أهل الطرس
مِنْ قَبْلِكُمْ
أوّلا وهم الهود ورهط روح اللّه
وَمِنَ
الرهط
الَّذِينَ أَشْرَكُوا
وما وحّدوا
أَذىً كَثِيراً
ملاوم رسولكم وردّ أوامره وصدّ كلّ أحد أراد الإسلام
وَإِنْ تَصْبِرُوا
كرههم
وَتَتَّقُوا
إهمال أمر اللّه
فَإِنَّ ذلِكَ
المأمور
مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
( 186 ) مهامها وممّا لسهم الهمّ علاه وأحكمها وأحوطها .
وَ
ادّكر
إِذْ أَخَذَ اللَّهُ
وأحكم
مِيثاقَ
الملأ
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
عهد أهل الطرس والمراد علماء الهود
لَتُبَيِّنُنَّهُ
الطرس المرسل ومدح الرسول الموعود صلعم صدع للعهد
لِلنَّاسِ
عموما
وَلا تَكْتُمُونَهُ
حسدا أكّد اللّه إعلام أحكام طرسه ، وإعلاء حال رسوله وعدم إسرار أمره