تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
المال وأمر وطر المال لحصول المطاعم والمآكل والإمساك لوهم عدمه وللحمه أورد الأكل مع المال مرارا
عَذابَ الْحَرِيقِ
( 181 ) ألم الدرك .
ذلِكَ
الألم معلّل
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ
وهو إهلاك الرسل والكلام السوء وكلّ ما عصوا ، أوردها وحدها وعدّها مصدر الأعمال كلّها مع عموم مصادر الأعمال لإصدارها أكارم الأمور وأعاسر الأعمال
وَأَنَّ اللَّهَ
الملك العدل
لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
( 182 ) وهو العادل المعامل معهم كما هو حكم العدل .
الَّذِينَ
مالك ورهط معه وهو صدع للموصول الأوّل
قالُوا
لمحمّد
إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا
أمر وحكم كما هو مدلول الطرس
أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ
ما والموامع الأدلّاء والمعالم
حَتَّى يَأْتِيَنا
الرسول
بِقُرْبانٍ
مصدر صار اسما لكلّ عمل موصل للّه ، والمراد مسحوط
تَأْكُلُهُ النَّارُ
الساطع حطّها الوارد إلمامها ممّا السماء لدعاء الرسول وهو دعواهم العاطل
قُلْ
رسول اللّه مهدّدا لهم
قَدْ جاءَكُمْ
وردكم
رُسُلٌ
كرام
مِنْ قَبْلِي
عهدا مر
بِالْبَيِّناتِ
الدوالّ المسدّد ورودها سواه
وَبِالَّذِي قُلْتُمْ
وهو مدّعاكم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 361 | الشيخ أبو الفيض الناكوري